السيرة الذاتية:
تشكلت رحلة عبد العزيز في مجال التعليم من خلال التغلب على التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو. وعلى الرغم من العقبات التي واجهته، إلا أنه كان متفوقًا أكاديميًا، حيث حصل على مرتبة الشرف في المدرسة الثانوية وفي إحدى الجامعات الأعلى تصنيفًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومنذ صغره، كان ملتزمًا بشدة بتحسين التعليم للآخرين. بدأ عبد العزيز بتوثيق التحديات التي واجهته وصياغة حلول عملية لها، ليضمن ألا يضطر أي متعلم إلى خوض نفس الصعوبات بمفرده. وقد تطور هذا الشغف إلى مهمة تستمر مدى الحياة: إنشاء نظام تعليمي شامل ومبتكر لا يتخلف فيه أي متعلم عن مواكبة التطورات.
وكجزء من شركة ايلا، يوجّه عبد العزيز هذه الرؤية إلى الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتمكين المتعلمين وإحداث ثورة في التعليم على مستوى العالم